وليد محمود حسن
وليد محمود حسن، رائد أعمال يبلغ من العمر 27 عامًا، نجح في بناء مشروعه في مجال التحف والألباستر، وهو حرفة متجذرة بعمق في التراث المصري. يضم مشغله مجموعة من الحرفيين المخضرمين الذين يمتلكون خبرات تتجاوز 80 عامًا، إلى جانب فنانين موهوبين من خريجي كلية الفنون الجميلة، لإنتاج قطع فنية فريدة تجذب السياح الذين يعودون للشراء عامًا بعد عام.
منذ البداية، أولى وليد اهتمامًا كبيرًا بالإدارة المالية، فكان حريصًا على تدوين كل المصاريف والإيرادات، واتباع استراتيجية ذكية في شراء الخامات خلال فترات الركود بنظام الدفع الآجل، مما ساعده على الاستعداد الجيد لمواسم الذروة وضمان الاستمرارية والربحية.
وكانت نقطة التحول الحقيقية في رحلته عند تعامله مع "تنميه"، حيث تعرّف على التأمين الخاص بالمشروعات، وهو ما منحه شعورًا بالثقة والاطمئنان، ومكّنه من التفرغ للتطوير والتوسع. كما وجد في تطبيق تنميه وسيلة فعالة للحصول على الخدمات بكل سهولة، وتحديد مواقع الفروع والتواصل مع الفريق بشكل مباشر.
ويؤكد وليد أن التخطيط السليم والإدارة الواعية هما أساس أي مشروع ناجح، وينصح كل من يبدأ مشواره في ريادة الأعمال باختيار شريك موثوق مثل "تنميه" لدعمه في رحلته نحو النجاح.
محمد منصور
"بدأت بورشة تصليح صغيرة.. ودلوقتي عندي معرض موتوسيكلات وتكاتك."
في سن الثلاثين ، استطاع محمد منصور من مركز بني عبيد أن يحوّل ورشته البسيطة لصيانة الميكانيكا إلى معرض ناجح لبيع وشراء وصيانة الموتوسيكلات والتكاتك — قصة نجاح صنعتها الإرادة والدعم المستمر من تنميه.
بدأ كمحل صغير ، وأصبح اليوم مشروعًا متكاملًا يقدم خدمات البيع بالتقسيط والنقد، وتمكن محمد بفضل تمويل تنميه من تجاوز التحديات المالية الأولى وتوسيع نشاطه تدريجيًا.
اليوم يمتلك ورشة مجهزة بالكامل ومعرضًا يخدم عددًا كبيرًا من العملاء، ويحرص على إدارة حساباته بدقة لضمان استدامة ونمو مشروعه.
ويتطلع محمد إلى افتتاح فرعٍ ثانٍ وتوسيع نشاطه أكثر، بدعم من تنميه وبإصراره على تحقيق طموحاته.
