• 9هـ/3 تقسييم اللاسلكى، المعادى، القاهرة، مصر
  • 16164

مسيرة 10 سنوات في دعم رواد الأعمال والسواعد المصرية من الحرفيين والعاملين والمهرة لإطلاق مشروعاتهم والتوسع بها

محمد جمال

بدأ محمد رحلته في العمل بمجال الحدادة وهو طالبًا بكلية الآداب، قسم الجغرافيا، بعدما عرض عليه صديقه فرصة العمل كمساعد في ورشة الحدادة، ومن ثم، اتقن محمد هذه المهنة واعتزم بدء مشروعه الخاص. وبمرور الوقت، تمكن محمد من تطوير المشروع وفتح ورشتين أخريين؛ وذلك بفضل تقديم الخدمات بأفضل الأسعار مما جذب مزيد من العملاء. ومن هنا، استعان محمد بخدمات شركة تنمية بعدما علم من أقاربه بما تقدمه الشركة من خدمات، وبالفعل حصل محمد على قرضين على مدار أربع سنوات لشراء المعدات اللازمة، كما نوى على مواصلة الاستفادة من الخدمات التي تقدمها الشركة لتحقيق حلمه في إنشاء مصنع كبير.

عادل محمود

يمتد تاريخ العمل بمجال الزراعة باستخدام الأغصان إلى ما يقرب من 50 إلى 60 عامًا، كما تعتمد العديد من القطاعات في مصر على هذه الصناعة خاصة القطاع الزراعي. قد توجه عادل إلى فرع شركة تنمية بالفيوم فور افتتاحه، حيث توفر الشركة تمويل المشروعات الصغيرة، من ثم قرر عادل الاستفادة من خدمات الشركة لدعم مشروعه. وحصل عادل على التمويل اللازم خلال يوم واحد من تاريخ تقديم المستندات المطلوبة. وتم استلام قرضين، الأول بقيمة 8 آلاف جنيه، والثاني بقيمة 20 ألف جنيه. يعتزم عادل حاليًا الحصول على مزيد من القروض؛ حيث نجح في مضاعفة إنتاج المركز عن طريق التمويل الذي تقدمه شركة تنمية، كما أنه يسعى إلى امتلاك شاحنة خاصة لنقل المنتجات.

هبة

استهلت هبة رحلتها في ممارسة أشغال التريكو بصناعة بعض الملابس الخاصة بها ولأفراد أسرتها التي قامت برعاية موهبة ابنتهم عن طريق الترويج لمنتجاتها بين الزملاء والأصدقاء، حيث بدأت طلباتهم تتوالى على هبة لصنع هذا النوع من الملابس المنسوجة. وتابعت هبة تنمية مشروعها من خلال الترويج لمنتجاتها عن طريق الانترنت وهو ما ساهم في تعزيز الطلب عليها بما في ذلك طلبات تصنيع سجاد منسوج عن طريق التريكو. وسعيًا للحصول على رأس المال اللازم لشراء المواد الخام لحياكة السجاد، استعانت هبة بخدمات شركة تنمية بناء على نصيحة من أصدقائها. وقد حصلت هبة على التمويل اللازم الذي مكنها من شراء المواد الخام بكميات كبيرة، ما أثمر عن تنمية مشروعها وتعزيز أرباحه، حيث تسعى هبة حاليًا لتأسيس ورشة تريكو خاصة بها مستقبلًا.

أم عمرو

بدأ شغف أم عمرو، وهي أم لأربعة أولاد، بخياطة الملابس النسائية منذ الصغر عندما كانت تصنع الملابس لعرائسها وهي فتاة صغيرة. ومثلها مثل كثير من السيدات، نجحت أم عمرو في تجاوز التحديات الأسرية وأصبحت أول سيدة بين أفراد عائلتها تكمل مسيرتها التعليمية وتبدأ رحلة العمل؛ حيث قامت بادئ الأمر بتصميم وخياطة الملابس النسائية لجيرانها وأصدقائها. وبعد فترة من الانقطاع عن مهنتها، استأنفت أم عمرو عملها بدعم من زوجها، حيث خصصت فترات ذهاب أولادها للمدرسة لممارسة عملها. وقد ساعدها في ذلك أنها قررت امتلاك محل خياطة خاص بها لصنع منتجاتها بدلًا من العمل في أحد المصانع. لم يكن ينقص أم عمرو سوى رأس المال اللازم لشراء المواد الخام، فتوجهت إلى شركة تنمية لخدمات المشروعات متناهية الصغر لتحقيق تطلعاتها، بعدما علمت من إحدى صديقاتها بما تقدمه الشركة من خدمات لرعاية أصحاب المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر. وقد قام فريق عمل الشركة بتحقيق المتطلبات التمويلية لأم عمرو التي نجحت في تنمية مشروعها وتحقيق حلمها في امتلاك محل لخياطة الملابس النسائية.